محمد جواد المحمودي

446

ترتيب الأمالي

عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وانتهكوا منه ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قائل « 1 » في بيت بعض نسائه ، فأتي بقولهم فثار من نومه في إزار ليس عليه غيره ، فقصد نحوهم ورأوا الغضب في وجهه ، فقالوا : نعوذ باللّه من غضب اللّه وغضب رسوله . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما لكم « 2 » وعليّ ! أما تدعون عليّا ؟ ألا إنّ عليّا منّي وأنا منه ، من آذى عليّا فقد آذاني ، من آذى عليّا فقد آذاني » . ( أمالي الطوسي : المجلس 5 ، الحديث 28 ) ( 2090 ) « 9 * » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد قال : حدّثنا يحيى بن زكريّا بن شيبان قال : حدّثنا بكير بن سلم قال : حدّثني محمّد بن ميمون قال : حدّثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ستدعون إلى سبّي فسبّوني ، وتدعون إلى البراءة منّي فمدّوا الرقاب فإنّي على الفطرة » . ( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 12 )

--> ( 1 ) قائل : أي نائم القيلولة . ( 2 ) في نسخة : « ما بالكم » . ( 9 * ) - ما ورد في هذه الرواية والرواية التالية من المنع عن البراءة مطلقا ، معارض بما رواه الكليني في باب التقيّة من كتاب الإيمان والكفر من الكافي : 2 : 219 ح 10 عن عليّ بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الناس يروون أنّ عليّا عليه السّلام قال على منبر الكوفة : « أيّها النّاس ، إنّكم ستدعون إلى سبّي فسبّوني ، ثمّ تدعون إلى البراءة منّي فلا تبرءوا منّي » . فقال : « ما أكثر ما يكذب النّاس على عليّ عليه السّلام » . ثمّ قال : « إنّما قال : إنّكم ستدعون إلى سبّي فسبّوني ، ثمّ تدعون إلى البراءة منّي وإنّي لعلى دين محمّد . ولم يقل : لا تبرّءوا منّي » . فقال له السائل : أرأيت إن اختار القتل دون البراءة ؟ فقال : « واللّه ما ذلك عليه وما له ، إلّا ما مضى عليه عمّار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكّة وقلبه مطمئنّ بالإيمان ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ -